نظام الآيزو 9001

الرسم البياني التالي يوضح توزيع المؤسسات الحاصلة على شهادة الجودة العالمية في فلسطين منذ عام 1998 حتى عام 2013.. ومن الملاحظ أن هناك فترة ذهبية للحصول على الشهادة هي في 2001-2002. ثم تراجع اهتمام السوق بهذه الشهادة، وهذا يرجع لعدة أسباب:

Picture1

1. عدم ايمان الشركات بأهمية تطبيق معايير الآيزو 9001 فعلياً وانما أرادوه شهادة تُعلّق على الحائط وتوضع على المنتجات والمعاملات الرسمية على أمل زيادة المبيعات… وهذا في الواقع يعكس جهل الناس (في تلك الفترة) بأهمية التطبيق الفعلي لمعايير الجودة الادارية… للأسف..

2. في تلك الفترة كان هناك ازدهار لشركات ومستشارين رائدين في فلسطين، وكان هناك انتشار لهذا الوعي بين الشركات وأصحاب البزنس، ناتج عن التسويق الايجابي لهؤلاء المستشارين.. الآن معظم المستشارين تركوا هذه المسألة لمسائل أخرى مثل التدريب، التطوير الاداري الفعلي، المشاريع الأوروبية، أو نماذج جودة أخرى.

3. هناك وعي حقيقي لدى بعض الشركات حالياً أن شهادة الجودة أو التميز تأتي تحصيل حاصل للتميز الحقيقي على أرض الواقع.. يعني نحن نعمل من أجل التحسين وليس من أجل الشهادة وحالما يأتي وقت التقييم والاعتماد فسنكون جاهزين لأن الجودة لدينا تصبح نظام حياة وليست شهادة وحبر على ورق.. وهذه الفئة أحييها وأتمنى لها المزيد من التوفيق..

شخصياً عملت مع شركات قليلة نوعاً ما على تطوير اجراءات العمل ومعايير الجودة الادارية وأعتقد أن منها شركتين على الأقل جاهزات لتقييم الآيزو…وسيحصلون عليه لو تقدموا للتقييم الخارجي..

البحثُ العلمي النوعي… بوابة الجامعات العربية نحو العالمية

تنظر الجامعات العربية بعين الغيرة والحسرة إلى المواقع المتقدمة في التصنيفات العالمية المعروفة للجامعات ومؤسسات التعليم العالي، وتتمنى الجامعات أن تدخل قائمة أفضل 500 جامعة عالمية أو أن تقف على عتباتها، لكنها وللأسف لا تضع لنفسها خريطة طريق تصل في نهايتها الى تلك المواقع المتقدمة.

هذا المقال ليس لجلد الجامعات ولا الدول العربية، وإنما لتسليط الضوء على نقاط الضعف وأهم الخطوات التي يمكن أن تؤدي في النهاية للوصول إلى مراتب أفضل الجامعات العالمية، ولو فرضنا جدلاً أن إمكانات الجامعات العالمية (الأوروبية والأمريكية) تفوق استطاعتنا نحن العرب، إلا أن مجرد العمل والاجتهاد من أجل الوصول إلى تلك التصنيفات سيؤدي إلى تطوير نقاط الضعف التي تحول دون وصول الجامعات العربية إلى العالمية.

تعتمد التصنيفات العالمية على معايير عديدة وبأوزان مختلفة، ولكن أهم هذه المعايير وأعلاها وزناً في عملية التصنيف هو البحث العلمي المحكّم والمنشور في مجلات عالمية ذات معامل تأثير Impact Factor، وأفضل تلك الأبحاث هي الأبحاث التي تحصل على أكبر عدد من الاقتباسات لأبحاث أخرى. مما يعني أن البحث المنشور له قيمة علمية عالية جعلته مرجعاً لأبحاث لاحقة في نفس مجال البحث.
الجدول التالي يبين معايير التقييم المعتمدة في تقييم التايمز العالمي THE:

o-SAMI-570

المصدر: الرابط

ومما هو واضح في هذا الجدول فإن معظم المحاور تقيس أداء الجامعات في البحث العلمي بشكل مباشر، وفيما يتعلق بالتعليم، فإن جزءاً من هذا المحور يعكس أيضاً تقييماً غير مباشر لأداء الجامعات في البحث العلمي. مما يعني أن أهم معيار لتقييم الجامعات هو انتاجها البحثي من ناحية الكم والنوع.

غُصت في الفترة الماضية باحثاً عن منحة لدراسة الدكتوراه في إحدى الجامعات الأوروبية، وتُقسم المنح إلى نوعين، النوع الأول هي المنح المبرمجة والمقدّمة من الحكومات أو المؤسسات المانحة، أما النوع الثاني فهو المنح التي تكون ممولة من خلال المشاريع البحثية، وهي الأكثر شيوعاً في أوروبا، حيث تحصل الجامعات على تمويل من القطاع الخاص أو الحكومي بغرض إجراء دراسات في مجال محدد مثل الصناعة أو الخدمات. فتجد أن عدداً من الجامعات البريطانية تحصل على تمويل من شركة أو قطاع تجاري محدد بهدف إجراء بحث لتطوير منتج أو خدمة أو القطاع ككل، فتستفيد الشركات أو الدولة من هذه الأبحاث (لأن نتائج تلك الأبحاث يتم الاعتداد بها والاستفادة منها فعلاً وليس ورقياً) كما وتحصل الجامعات على جزءٍ كبير من تمويلها من خلال تلك الأبحاث، وتقدم فرصاً تعليمية لمواطنيها من خلال عملهم على إنجاز هذه الأبحاث.

تعيش الجامعات العربية بمعظمها في جزر منفصلة وبعيدة عن قطاع الصناعات والأعمال، فتجد الجامعات العربية منهمكة في التعليم الأكاديمي، وتستقطب الطلاب وتفتتح البرامج الجديدة وتبتعد كل البعد عن التركيز على البحث العلمي، كركيزة من ركائز تطوير التعليم العالي. وإضافة لذلك تجد أن الجامعات العربية فيما بينها تتنافس تنافساً سلبياً لنيل أوسع حصة من سوق التعليم، وتُضيف أعداداً متزايدة من البطالة بين خريجيها.

إن الجامعات العربية، والتعليم العالي عموماً في العالم العربي لن ينهض إلا بتحالف حقيقي بين الصناعة والجامعات، بحيث تخصص المصانع والمؤسسات الحكومية وقطاع الخدمات والصحة جزءاً من ميزانيتها لإجراء عمليات البحث والتطوير في الجامعات وبالشراكة مع طواقم الجامعات البحثية والأكاديمية، كما يجب أن تسعى الجامعات إلى تنويع مصادر دخل ميزانيتها من خلال تلك المشاريع المختلفة وأن تخصص لذلك الكفاءات المهنية والدعم اللوجستي لكي تقنع الصناعات أنها على قدر المسؤولية وأن توصياتها ونتائج أبحاثها ليس حبراً على ورق وإنما ستسهم حقاً في تطوير تلك الصناعات.

كما أن الجامعات والباحثين العربي بحاجة إلى الانفتاح على الجامعات والباحثين الأوروبيين والعالم بشكل عام، ولعل توفر البنية التحتية من شبكة الإنترنت ومواقع التواصل الأكاديمي مثل ResearchGate.com وغيرها سوف تساعد في إنشاء علاقات وتعاون في مجالات البحث العلمي. وكثير منا تابع المنح المتوفرة للتبادل الأكاديمي والبحثي بين أوروبا والشرق الأوسط من خلال مشاريع إيراسموس وتمبوس وغيرها، وهي مشاريع تهدف لتشجيع التبادل العلمي والبحثي بين أوروبا والعالم. فلماذا لا نستفيد نحن العرب من هذه المنح بالشكل الكامل لتطوير البحث العلمي في بلادنا.

إن التعاون مع الباحثين الأجانب سوف يؤدي الى تعزيز قدرة الجامعات على الانتشار، وإن قيام بعض الجامعات القادرة مادياً على استضافة باحثين أجانب فيها لهو شيء إيجابي إذا ما كان القصد فيه نقل المعرفة وليس شراء الخدمة. لأن الموارد المخصصة للتعليم العالي تنحسر في البلاد العربية شيئاً فشيئاً خاصة مع ازدياد معدلات البطالة وتراجع الاقتصاد وإثقال الميزانيات بمصاريف أساسية أهم من التعليم العالي بنظر الحكومات.

أتمنى أن يأتي ذلك اليوم الذي أرى فيه جامعات عربية عديدة تحتل مراكز عالمية في أهم التصنيفات العالمية، وأن يكون للبحث العلمي في العالم العربي أكبر الأثر في نهضة الشعوب والمجتمعات والصناعات والاقتصاد.

خطة عمل للنجاح بإمتحان اللغة IELTS والحصول على معدّل مرتفع…

كثير من الشباب لديهم طموح في السفر أو اكمال التعليم في بلد أوروبي أو جامعة عالمية.. وهذا الطموح يصطدم بحاجز اللغة الانجليزية وامتحانات اللغة وخاصة التوفل أو IELTS… وكوني خضت التجربة فيسرني أن أنقل لكم تجربتي لعل وعسى تُسهم هذه التجربة في مساعدتكم على تخطي هذا الحاجز مع العلم أنك ستكتشف لاحقاً أن هذا الحاجز لم يكن إلا حاجزاً بسيطاً جداً مقارنة مع ما يليه من تحديات…

IELTS

1. كن على قدر التحدي، استجمع ارادتك وحدد هدفك وضع له سقفاً زمنياً..

2. التحق بدورة لغة انجليزية فوراً:
شخصياً التحقت بمركز تدريب لغة ضمن فئة المستوى المتوسط وحصلت على تدريب لغة بمدة 70 ساعة (3 شهور تقريباً) وكان التدريب على اللغة، فهم اللكنة البريطانية، التدريب على الاستماع والفهم والقراءة والمحادثة.. وبالمناسبة المدرسة كانت عربية وأكثر من رائعة من ناحية الأداء. لذلك فلا داعي للإنبهار بالمدرسة الاجنبية…

3. التدريب الذاتي على اللغة:
 من خلال القراءة الذاتية وعمل امتحانات ذاتية لنفسك، والاستفادة من المصادر المتاحة على الانترنت، على كل حال المدرسة في جلاكسي سوف تعطيك مجموعة كبيرة من الامتحانات جزء منها للتدريب في القاعة وجزء بالبيت.

4. تابع هذه القناة على يوتيوب:
https://www.youtube.com/user/EnglishTeacherEmma
هذه المدربة رائعة جداً وهي تعلمك بعض الاستراتيجيات المهمة في أداء الامتحان، شاهد كل حلقاتها، وحاول تطبيق استراتيجياتها..

5. تابع هذا الموقع:
http://www.ielts-blog.com/
وقائمته البريدية، سوف تصلك بشكل يومي أسئلة امتحانات الـIELTS للمحادثة على بريدك الالكتروني، وما عليك الا اختبار ماذا كانت لتكون اجابتك لو سألوك هذا السؤال في اختبار المحادثة.

6. ارفع جهدك وضاعفه كلما اقتربت من الامتحان:
 نحن بصراحة (أو من هم من جيلنا) لدينا مشكلة عميقة باللغة الانجليزية… الخراب الذي نعيشه باللغة عميق بسبب أسلوب التعليم من المدرسة وحتى الجامعة… لذلك تعامل مع اللغة الانجليزية جدياً…

7. أكتب كل مراسلاتك الالكترونية باللغة الانجليزية:

ستكون مضحكة أحياناً لكن شيئاً فشيئاً سوف تتحسن وستتعلم من غيرك أساليب الكتابة حتى يكون لديك أسلوبك..

8. استراتيجيات داخل الامتحان لن أذكرها لأنك ستعرفها اذا اتبعت خطتي للعمل..

وأتمنى لكم التوفيق