لا أوحش الله منك يارمضان….

لا أوحش الله،منك يارمضان،يا معدن الخيرات والاحسان
شهر الصيام على الرحيل لقد نوى،ياقرب ما تتذكروا رمضانا.
شهر عظيم على الشهور تعظما،المصطفى بصيامه أوصانا.
تبكي المساجد حرقة وتأثراً، لرحيل هذا الشهر يا اخوانا.
أسف على أيامه ولياله، كانت لنا عتقاً من النيران.
الله يعطينا القبول بفضله،يتوفنا جمعاً على الايمان.
ثم الصلاة على النبي وآله.المصطفى سيد ولد عدنان.
لا أوحش الله منك يارمضان، يا معدن الخيرات والاحسان
فيديو من عدسة شقيقي هاني:

الجامعة العبرية تحتل المرتبة 57 على مستوى العالم في تصنيف شنجهاي

رابط الخبر:

http://www.haaretz.com/print-edition/news/hebrew-university-climbs-to-57th-place-on-global-ranking-list-1.379203

 

والسبب:

The primary reason for the jump iss Prof. Elon Lindenstrauss’s 2010 Fields Medal, considered the world’s most prestigious award in mathematics.

وأما عن الجامعات الاسرائيلية الأخرى فكانت:

Israel’s other universities remained unchanged in their rankings: The Weizmann Institute, the Technion and Tel Aviv University all fell between 101 and 150; Bar-Ilan and Ben-Gurion universities were in the 301-400 cluster, and the Unversity of Haifa was in the 401-500 group.

أما على مستوى البرامج الدراسية

The Weizmann Institute ranked 11th worldwide, up from 12th last year; the Technion was 15th, unchanged from last year; Hebrew University was 26th, down five places; and Tel Aviv was 28th, up three places.

 

تعليقي:

واستباقاً ولكي لا نبحث عن أسماء جامعاتنا، فإن هذا التصنيف المعتبر عالمياً يقتصر على أفضل ألف جامعة… هههههههههههههه

العتب على الجامعات العربية التي تمتلك الامكانيات ولا تتقدم.. الأمة العربية ليست أمة صناعية والصناعة هي أساس العلم والمعرفة
نحن لسنا بحاجة ثورة علمية أو تكنولوجية نحن بحاجة الى مايلي بالترتيب لكي نبدأ بالمنافسة على الموقع رقم 999 في قائمة افضل جامعات العالم
أولاً: أن نتحرر من العقلية العربية المتخلفة التي تأسر الإبداع بحجة الاستقرار والمحافظة على الانجاز أن نتحرر من قياداتنا التي بذلت كل الجهود وأنفقت كل أموالنا في المجالات الأمنية والعقليات البوليسية ومن يقف معنا فهو معنا ومن لا يقف فهو ضدنا… أن نتحرر ممن يأسرنا فكرياً ويحاصرنا، كيف يمكن للإنسان العالم العربي أن يبدع اذا أحس ان ابداعه مراقب وأن متطلبات الابداع أن يكون منتمياً الى حزب أو فئة لأن تصنيفه وتقديمه لن يكون الا ضمن هذا الاطار…

ثانياً:
وبعد أن يحس الانسان بحريته في التفكير، وأن التفكير لا يحده حدود..وأن المحاكم لن تطاله بسبب آراءه وفكره، عندها يصبح الانسان قادراً على الابداع العلمي، لأنه يحس أنه سيحصل على الاعتراف والمكافأة والدعم الذي يستحق، وأن انتماءه وفكره لن يكون حائلا أمام تقدمه المهني والعلمي… وفي نفس الوقت نحن بحاجة الى تطوير حقيقي للصناعة العربية، الى متى سنقف في خانة الدول التي تعيش على ما ينتجه الصناعيون في العالم؟حتى في أبسط الأمور
سألت شقيقي منذ يومين ضمن نقاش عن أن المجتمع السعودي مجتمع يعتاش على ما يأتيه من الغرب من منتجات، مثل السيارات
وتساءلت: هل من المستحيل على دولة كالسعودية تقع في قلب الشرق الأوسط على خليج وبحر ومحيط على يمينها مصر وعلى يسارها الهند وفي ظهرها الأردن وفلسطين أن تفتتح مصنعاً للسيارات ينتج سيارات عربية الصناعة؟؟

ثم يأتي دور تحالف العلم مع الصناعة لحل مشكلاته بدلاً من شراء الخبرات الاستشارية الغربية التي لم أفهم بعد سبب وجودها في أوطاننا طالما كان علماء العرب معروفين في الغرب أكثر من أوطاننا؟؟؟

الشركات الكبرى في أوطاننا تنفذ مسؤوليتها الاجتماعية من خلال تقديم المساعدات والمعونات… برأيي فإن المسؤولية الاجتماعية تتمثل في رعاية الأفكار النيّرة التي ينتجها شبابنا على مستوى الجامعات، تكون بتغطية تكاليف بحث علمي متقدم سيسهم في رفع اسم وطننا عالياً اذا ما تحقق. التحالف الحقيقي هو في تطوير اختراعات تلبي احتياجات لدى تلك المصانع والشركات
“الحاجة أم الاختراع”